القصة
لم يرأف القصف الهمجي بأسرتها أو بحال أطفالها، فسلب منها زوجها وأصاب طفليها بأمراض مزمنة وهدم منزلها فهُجّرت وأطفالها الأربعة، ثم لم ينتهِ بطش الظالم هنا، فقد عاد لاعتقالها لثلاثة أعوام قاسية، خرجت منها حنان بحالة صحية ونفسية سيئة، ولكن كان لا بُد أن تقف على رجليها لتكافح من أجل أطفالها الأيتام الذين يعيشون ظروفا قاسية بلا معيل ولا سند. حنان بحاجة إلى مساندتكم لها لتؤمن بعضا من مصاريف صغارها، فهل من قلب رحيم يقف بجانبها ويواسيها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.