القصة
محمد، ولد الأخ مصطفى الأكبر بين أطفاله والذي يعتمد عليه في تأمين احتياجاتهم من بعد أن مرض وأصبح طريح الفراش على إثر إصابته بجلطة دماغية وتصلب في الشرايين إضافة لإصابته بمرض السكري. يعمل الطفل محمد في محل تصليح للسيارات ضمن ظروف صعبة جداً لا تتوافق مع عمره وجسده الصغير ولكن مع الأسف ظروف عائلته أصعب وأقسى إذ يعلم تماماً أنهم سيموتون من الجوع إذ لم يعمل. الوضع سيء جداً والأخ مصطفى يشعر بقهر بالغ بسبب وضعه الصحي ووضع طفله الذي يعمل وهم حقاً بحاجة من يكون لهم سنداً ويخفف عنهم ما هم فيه فدعونا نمد له يد العون فهم بحاجته!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.