القصة
لم يعتاد الأخ حسين طلب المساعدة، بل أصبح مجبراً لها في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها، بعد تهجيرهم بسبب القصف من منزلهم الذي لم ينقصهم فيه شيء، بعد خسارتهم انتقلو لمنزل على العظم، لكنّه تهدّم بسبب الزلزال.. فأصبح الأخ حسين يعاني أسوأ الأوضاع المعيشية، عاجزاً أمام حاجة عائلته وبناته التي تعاني واحدة منهم من الفشل الكلوي، عجزه كبير.. لكن دعمكم قادر على تخفيفه بتأمين أهم احتياجاته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.