القصة
حين يصبح اقصى أحلامك أن تمتلك فراشاً لتنام عليه ،فتلك حالة صعبة تعيشها ،فقر ومرض وتهجير ، يقيم الاخ سامي بغرفة صفية بمدينة عرسال بعد لجوءه من سوريا ، ولسوء حظه فأنه يعاني من نمو غير طبيعي لعظام القدم لذا فهو غير قادر على الوقوف أو الحركة ، يقتصر الضوء عنده على ضوء الشمس فالليل بالنسبة إليه ظلام دامس لأنه لا يستطيع توصيل الكهرباء ،أما عن زوجته فهي تعاني من رخاء في الجفون وبالتالي هي لا ترى نهاراً ،ولأنهم لا يمتلكون ثمن الكهرباء فهي أيضاً لن تبصر الدنيا ليلاً ،الأخ سامي يحتاج إلى عملية لعظام ساقه ،لكنه لا يملك تكاليفها ،هو حتى غير قادر على جلب الطعام لنفسه وزوجته ، حين تساعده ستتغير حياته ، سترى زوجته ما هي الدنيا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.