القصة
الظروف المأساوية التي تعيشها العائلة، دفعت معيل العائلة الكبير في السن الخروج للشارع ولم النيلون والتنك ليعالج طفلته مريضة الغدة وزوجته التي تعرضت لكسر في القدم، لكن للأسف مع كل قواه، لم يستطع تأمين أدنى المقومات، فتراكمت عليه الديون وزادته هما فوق هم، العائلة تعيش في منزل يفتقر لأدنى المقومات، ويحاصرهم شبح الجوع.
فكونوا عونا وملاذا وساهموا في تفريج همهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.