القصة
بعد أن تراكم عليها إيجار المنزل اضطرت للخروج والسكن في منزل غير مكسي بأجر أقل، و يعيشون اسوء الظروف المعيشية بدون معيل أو دخل شهري بعد أن توفي زوجها والخروج من بلادهم، واضطر أبنها أن يترك الدراسة والعمل بأجور رمزية ليؤمن لقمة عيشهم.
السيّدة رابعة تعاني من عدة أمراض ولا قدرة لها على العمل وتأمين ثمن أدويتها، وهي الآن بحاجة إلى مبلغ مالي بسيط تؤمن به بعض من احتياجات المنزل و إيجاره، فكونوا خير معين لها كما كنتم للكثير غيرها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.