القصة
خرج من تحت الانقاض بأعجوبة ، علاء شاب طموح كان يعمل في ورشته الخاصة قبل الزلزال بحالة مادية جيدة وهو المعيل الوحيد لأهله في الشام ، لكن بعد الزلزال تغير كل شيء فقد بقى كل شيء تحت الانقاض وخرج علاء ناجياً بروحه ، تعرض علاء لإصابة في ظهره وقام بإجراء عملية جراحية تركيب صفيحتين في الفقرات أثرت على العصب الوركي وتعطلت حركة القدم ،وهو الآن يعيش في سكن شبابي للطلاب مؤقت ، علاء بحاجة لجلسات علاج فيزيائي وأدوية ولكنه لا يملك ثمن علاجه ، كونوا البلسم الشافي لعلاء ويد العون له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.