القصة
لم تنتهِ مأساة اماني بعد خروجها من المعتقل ، أصبحت لاجئة في خيمة صغيرة بسقف من عازل متهالك قد فتت الشمس والبرد إياه ، مع اطفالها الذين فقدوا والدهم منذ فترة ،وبقيت العائلة من دون معيل وبلا دخل ليساعدهم على تأمين متطلبات الحياة ،ثم جاء المرض فكان طامة أخرى ، ظهرت كتلة للاخت اماني وهي بحاجة شديدة لاستئصالها،ليبقى للاطفال سند ومربي ساعد أمهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.