القصة
فرحته الأولى بقدوم ابنه سُرِقت حين اكتشف مرضه ،كتلة سرطانية تبين وجودها بعد تنظير بحجم 7سم في منطقة حساسة، غيرت أسس حياته وحياة عائلته ،فمنزله النأي البعيد لم يعد مشكلته العظمى ، بعد ان كان قادراً على العمل من أجل اسرته المرض ارداه طريح الفراش،ابنه حديث الولادة والبهجة الأعظم لم يشعر بها من شدة الآلام، لنجعله يشعر بأحساس أعظم لنعيد له قيمة الأمل ساعد

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.