القصة
لم يكن سهلا على حواء وأسرتها التأقلم على واقعهم الجديد وتقبل حقيقة خسارتهم لكل شيء، فمنذ نجاة حواء من سجون الظالم وقرار الأسرة بالنزوح، لم تعد حياتهم كما كانت، فلقد أسكنتهم الظروف غرفة صغيرة سقفها من حديد خفيف لا يرد عنهم لا برد شتاء ولا حر صيف، وليس السكن هو مصابهم الوحيد، فالأسرة أيضا تعاني من قلة الدخل، والعجز عن تأمين أبسط الاحتياجات والأساسيات. تبرعاتكم ستغير حال الأسرة وستخفف من معاناتهم فقفوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.