القصة
تهجّرت عائلتها بحثاً عن الأمان، فوجدت عذاباً وشقاءً.. في مربع حديدي لا تتجاوز مساحته الـ 15 متر مربع، مساحة لا تزيد إلا من أوجاعهم وهموهم، وإحدى هذه الهموم؛ هي معاناة طفلتهم الوحيدة، رؤى.. من نقص في النمو، ممّا جعل منها طفلة أصغر من عمرها شكلاً، وأكثر معاناةً.
والد رؤى غير قادر على تلبية احتياجات طفلته من تحاليل طبية لتأمين أدويتها وعلاجها اللازم، في ظل الغلاء الفاحش وصعوبة العيش في عرسال، آملين أن تكونوا عونهم وسندهم في تأمين ما تحتاجه رؤى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.