القصة
في منزلٍ خاوٍ فارغٍ إلا من الآلام تعيش العائلة المهجرة مع معيلها الوحيد الذي يعاني من صمٍ في أذنيه منذ الولادة، المنزل -إن صح أن نقول عنه منزل- يفتقد لأدنى مقومات الحياة، فارغٌ من أبسط الاحتياجات، فلا مستلزمات من أغطية وغيرها تقي برد الشتاء القارس في المنطقة ولا حتى ما يقي حر الصيف الحارق.
معيل العائلة عاجزُ عن العمل بسبب مرضه وحالته الصحية الصعبة بالإضافة إلى ندرة فرص العمل في المنطقة، مما جعل العائلة تعيش وضعاً معيشياً كارثياً فلا يكادون يجدون من طعام وشراب إلا ما يقدمه الجيران لهم من أصحاب الأيادي البيضاء.
بعد الهجرة من بلدتهم اضطرت العائلة لأن تسكن هذا البيت البال، خوفاً من التشرد ومع مرض الأب والمعيل الوحيد للأسرة وجدت العائلة الكريمة المتعففة نفسها في حالة عوزٍ وضنكٍ شديدٍ، وزاد البلاء وجود طفلين صغيرين كالملائكة يكادون لا يجدون ما يسد رمقهم أو يخفف جوعهم طيلة اليوم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.