القصة
بعد تضرر منزل الخالة فريدة بشكل كبير من الزلزال الأخير في سوريا، والحسرة تملأ قلبها باتت تعيش في خيمة بجانب منزلها المدمّر مع ابنتها المريضة بالسكري بالإضافة لإعاقة حركية تجعل الخالة عاجزة ومتعبة أمام كل هذه المصائب.
معيل العائلة الوحيد هو ابنها الذي يذهب كل ما يجنيه ثمن أدوية شهرية لأخته ياسمين.
بلغ الأسى حدّه في الوضع المعيشي والنفسي للخالة فريدة، كن فرجًا وسندًا لها ولابنتها ياسمين كي لا تستمر معاناتهم أكثر من ذلك.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.