القصة
تحاصر المصائب والأوجاع عائلة العم بشير من كل حدبٍ وصوب، فلديه ابن يعاني من ضمور دماغي وبحاجة لأدوية، وابنٌ آخر يعاني من مرض نفسي جراء القصف، إذ تنتابه حالة هستيرية عند سماع إطلاق النار.
كما أصيبت والدته بعدة جلطات بعد فقدها لابنها وحفيدها جراء الزلزال، وهي في حالة صحية يرثى لها حيث أثر الحزن على يدها وتورّمت قدميها.
تربّطت يدَي العم بشير من حجم المشاكل التي تعانيها أسرته، إذ يعاني هو الآخر من ديسك في الظهر ما جعله عاطل عن العمل لا يستطيع سند عائلته بأي شكل!
العم بشير وعائلته في وضع إنساني وصحّي يجعلهم بأمسّ الحاجة لتبرّعك، خذ خطوتك وتبرّع لهم الآن!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.