القصة
بعد أن خرج زوجها من سجون النظام السوري مريضاً، حاول البحث عن عمل يناسب وضعه ولكنه لم يجد سوى أن يجمع البلاستيك وبيعه، والسيّدة يسرى تعمل في المنازل بأجور رمزية، فبالكاد يستطيعون تأمين لقمة عيشهم.
العائلة تعيش في خيمة ضمن مخيمات عرسال تحت ظل ظروف معيشية صعبة، لا يستطيع معيل العائلة تأمين أدويته ولا احتياجات أطفاله، مبلغ مالي بسيط منكم قادر على تغيير حالهم للأفضل، فكونوا بالعون لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.