القصة
كان الطفل بلال يعيش طفولته بشكل عادي قبل أن تفتك به قذيفة طيران انفجرت بجانبه أثناء لعبه في بلده، قذيفة طيران جعلت جسده الغض الطفولي مليئاً بالثقوب والجروح، أُسعف الطفل إلى المشفى وتمت خياطة جروحه إلا أن الكثير من الشظايا استعصى إخراجها على الإطباء، بعد انتقال الطفل لتركيا من أجل العلاج، بدأت تلك الشظايا تتحرك في جسده وتسبب له ألماً لا يُحتمل، طفل لم يبلغ بعد الثامنة عشر من عمره يعيش طيلة اليوم تحت وطأة الألم بسبب تحرك الشظايا.
يعيش الطفل ألماً نفسياً شديداً بسبب ألمه الجسدي الحاصل من تحرك الشظايا داخل جسده، وهذا الألم النفسي أثر على العائلة كلها وهي ترى ولدها يصرخ من الألم صراخاً شديداً يجعل صوته يصل منزل الجيران بجانبهم.
تعيش العائلة الآن في قبوٍ متهالك مليءٌ بالرطوبة الشديدة، وخالٍ من الأشياء الأساسية والاحتياجات الطبيعية لكل منزل.
لا يوجد لهذه العائلة إلا معيلاً واحداً هو الأخ الأكبر للطفل بلال، الذي بالكاد يستطيع شراء المستلزمات للعائلة بسبب ارتفاع الأسعار بالإضافة إلى أجار المنزل الكبير ومما يزيد المشكلة هو ضعف المردود الشهري مقارنة بالمصاريف الكثيرة.
لم تستطع العائلة المتعففة إجراء عملٍ جراحيٍ لاستخراج الشظايا من جسده بسبب الحالة المادية الصعبة والتكلفة العالية للعمل الجراحي، وهم بانتظار أهل الخير والأيادي البيضاء لإنهاء معاناة طفلهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.