القصة
محمد يافع في اول زهوة ربيعه ، ألا ان هنالك ما يكدره فنموه بطيء وهنالك فشل في عملية النمو ، وأيضاً يعني من نقص في تحريض هرمون النمو ، أضافة إلى داء نون ميرك ، لكن حالته ممكن ان تتحسن بالعلاج بأبر الهرمون التي تعد حلماً مستحيلاً لمحمد فوالده المريض لا يقدر على أحضار الدواء ، يمكن أن تعيد لشاب يافع زهوة شبابه بالتبرع له

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.