القصة
قدم أربعة من أطفاله شهداء و صبر على ذلك، و أصيب هو بالشظايا و مرضت طفلته الصغيرة و تهجر من بلده، أيضاً صبر على ذلك.
لكن اليوم محمد عليان يرى أمام أعينه كيف أن اطفاله الذين بقوا يعانون الفقر و الحرمان.
فمن مات ذهب إلى أرحم الراحمين فما ذنب هؤلاء الصغار الباقين؟!
لولا أن وجد محمد منزلاً مسقوفاً بالعوازل أعطاها اياه رجلٌ من أهل الخير، لبقي في العراء و أطفاله.
في هذه الأيام التي هي خير أيام الدنيا ينتظرنا محمد و أطفاله لنفرحهم قبل العيد بمساعدتنا لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.