القصة
دون معيلٍ أو معينٍ أو سندٍ تعيش الأخت نوار وحيدةً في إحدى المخيمات البعيدة، فبعد نزوحها من بلدتها لم تجد مكاناً تأوي إليه إلا خيمةً باليةً عتيقةً صغيرةً.
الأخت نوار وبعد إصابة في الرأس بسبب شظيةٍ من إحدى أيام القصف والتدمير الكثيرة التي عاشتها تعيش آلاماً مستمرة وتؤثر هذه الشظية عليها بشكل كبير جعلها غير قادرة على العمل أو الكسب.
تعيش الأخت نوار على المساعدات من السلل الغذائية من أصحاب الخير بسبب الحالة المادية الصعبة، وعدم وجود مردود شهري لها يعينها على الأيام الصعبة خصوصاً في ظل الغلاء الفاحش في كل مكان، وزادت المصاعب بسبب تراكم الديون عليها وهي عاجزةٌ عن ردها بسبب ضيق ذات اليد.
الأخت نور من أصحاب الهمم العالية، فرغم إصابتها وصعوبة العمل فقد كانت لها تجارب في مساعدة المتضررين بشكلٍ تطوعيٍ دون المطالبة بأي مقابلٍ لهذا العمل الإنساني وهي الآن بحاجةٍ لنا لنرد لها هذا المعروف والفضل الكبير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.