القصة
يعيش الشاب أحمد الذي يبلغ من العمر عشرون عاماً، وحيداً في إحدى المخيمات في الشمال السوري، بعد وفاة والده وسفر والدته إلى تركيا من أجل اجل العلاج، ولد أحمد ولديه شلل سفلي حركي، لايستطيع العمل ولا الحركة ولا حتى تأمين احتياجاته الأساسية، تقوم أخته وزوج أخته بالأعتناء به وكذلك الجيران وأهل الخير لكن وضعه المعيشي يزداد سوءً، فهو بحاجة إلى مصاريف معيشية، لنكن عوناً للشاب أحمد ونساعده بتأمين احتياجاته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.