القصة
الطفلة سلوى من مواليد عام 2016 منذ أن كان عمرها ٣ سنوات تشخّصت مبكراً بمرض التوحد ولكن بعد سنة ونصف بدأت بتلقي العلاج لحالتها، بدأت بالأدوية فقط وكونها سورية الجنسية رُفضت من قِبل مراكز التأهيل، إلى أن تمكن أهلها من إلحاقها بمركزٍ خاص وكن كانت المعاملة سيئة جداً، بعد وقوع الزلزال زادت مأساة هذهِ الطفلة، حيث أن الزلزال أودى بحياةِ أمها، تعيش سلوى حالياً بأضنة ويسعى والدها لإيجاد علاجها المُناسب، ومع ذلك رغم إيجاده لم يستطع تأمين كُلفة هذا العلاج، يعمل الأب ملياً لتأمين مستلزمات بناتهِ، إلا أن وضعهُ الماديّ دون الصفر، ولم يعد بقدورهِ تغطية المأكل والمسكن لهن، لذا كونوا املاً لهذهِ الطفلة وساعدوها لتستطيع تلقي علاجها والعيش بحياةٍ طبيعية!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.