القصة
منذ أن أُصيبت الأخت مروة بالمرض الخبيث، انتكست حياتها وحياة أسرتها، فليس المرض وحده ما يؤرقها، ولكن حال طفليها أيضا، فمنذ مرضها ما عاد لهما معيل بسبب اضطرار زوجها لترك عمله لمتابعة علاجها. مروة وأسرتها بانتظار تبرعاتكم ليؤمنوا مصاريفهم المعيشية واحتياجاتهم الأساسية، فكونوا سندا لهم في مصابهم هذا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.