القصة
الأخ موفّق معتقل سابق في أقبية النظام السوري لأكثر من أربع سنوات، ذاق كل العذابات النفسية والجسدية هناك، وما إن أُفرج عنه حتى طلبت منه زوجته السابقة الطلاق وحرمته من ابنه بسبب علاجه من مشاكله النفسية.
منّ الله عليه بزواج ثانٍ ورزقه ابنة وصبي كالورود، لكنّ قلبه منفطر لعدم قدرته على العمل وتأمين القوت اليومي لعائلته، لمعاناته من أوجاع قوية بسبب مرض عرق النسا لديه.
الأخ موفّق لم يترك وسيلةً لتولّي شؤون عائلته إلا وفعلها، لكنّ الحياة جارت عليه كثيرًا، وهو لا يحتاج سوى أن تكون له ولعائلته المكسورة سندًا، لعلّك تكون نورًا في ظلمة أيامهم الصعبة هذه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.