القصة
تخلى عنها زوجها فتركها وحيدة تعيل سبعة أطفال وتقوم على شؤونهم، فقست الحياة عليهم واشتدت الظروف، فلم يكن لهم في غربتهم من معيل ولا سند، مما أجبر الأخت روضة على العمل في معمل للأحذية ثم في غسل السجاد وأعمال أخرى، فقط لتبعد شبح الجوع عن أطفالها، ولكن رغم سعيها لتأمين حياة كريمة لهم، كانت دائما ما تقف الظروف عائقا في طريقها. كن سندا لروضة وأطفالها في وضعهم هذا، وأعنهم بتبرعاتك على قساوة الظروف وصعوبتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.