القصة
رغم مرضه وإصابته، يحمل محمد فوق كاهله حمل أسرته ومصاريفهم، فمنذ أن تقدم والده في السن وخارت قواه، ما عاد للأسرة من معيل سوى الشاب محمد الذي يحاول، من خلال عمله في بيع المناديل على الطرقات، أن يؤمّن احتياجات أسرته الأساسية، ولكن عمله لا يرد عليه إلا بمردود بسيط لا يكفي لمصاريف الأسرة المؤلفة من عشرة أفراد. محمد وأسرته بانتظار تبرعاتكم ليسددوا جزءا من الإيجارات والفواتير المتراكمة عليهم، وليؤمنوا بعضا من احتياجاتهم ومستلزماتهم المعيشية، فقفوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.