القصة
خسر محمد في الزلزال الركنَ الأخير الذي كان يستند عليه؛ والده الذي ذهب ضحية لأنقاض المنزل المنهار، مما اضطر محمدا إلى النزوح مع أخيه الوحيد إلى منزل عمهما المكوّن من غرفتين، والذي يكاد لا يتسع للعائلة المؤلفة من أحد عشر فردا. محمد وأخوه يعيشان ظروفا صعبة في ظل غياب والديهما، فعمهما كبير في السن ومصاب بالشلل ولا قدرة له على العمل، وهما كذلك يعانيان من إصابات تعجزهما عن العمل، مما ألقى حمل المصاريف على زوجة العم التي تعمل براتب زهيد لا يغطي المصاريف الكثيرة. تبرعاتكم ستكون خير معين لمحمد وأسرته على ظروفهم القاسية، فلا تترددوا بمساعدتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.