القصة
بعد أن تطلقت وبقيت وحيدة مع والدتها الكبيرة في السن، بدأت تعمل كجليسة أطفال لعدم قدرتها على العمل خارج المنزل بسبب وجود جنف في ظهرها، ولديها ابنتان شابّتان تدرسان في الجامعة؛ لكن لوضعهم المادي السيء ستتركان الدراسة بحزن يعتصر قلوبهما!
تعيش الخالة قمر مع شقيقتها سهاد التي تعمل في تنظيف البيوت وقد تجاوزت الخمسين من عمرها، ولديها ابن مصاب في قدمه اليسرى لا يستطيع العمل بسببها!
كما تضطر العائلة بكل خجل أن تتديّن من البقالة والمعارف لتأكل وتشرب!
كانت الفتاتان أمل العائلة الوحيد للنجاة من الفقر والحاجة، لكن حتى هذا الأمل سيفقدوه قريبًا إن لم تقف بجانبهم وتساندهم بأقرب وقت!
أنقذهم من ضيقهم وتبرّع لهم الآن!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.