القصة
مرّ على الخالة آمنة عام الحزن، فقدت به أربعة شبان للأبد، اثنان منهم شهداء، واثنان معتقلان، وزوجها قهرا على أولاده توفى، وترك الخالة آمنة تصارع أحزان قلبها وأوجاع الحياة، فهي أصبحت مكلومة على فلذات كبدها، وكذلك المعيلة الوحيدة لإحدى عشر حفيدًا، يعيشون ظروفا إنسانية مأساوية جدا، وبحاجة لأدنى المقومات الأطفال بحاجة لمصروف معيشي، الخالة مصابة بالناء الزرقاء بعينها، ورغم كبر سنها تغسل على يدها وتنتظر كرمكم وعونكم، فكونوا غيثا لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.