القصة
لم تتركهم الهموم فقد رافقتهم بعد أن هُجّروا.
عائلة السيّدة "أميرة" لجأت إلى تركيا، منذ سنوات، باحثين عن الأمان والاستقرار، عمل زوجها عدة أعمال حتى لا يمد يد الحاجة للغير، وأثناء عمله تعرض إلى مشاكل أدت به إلى الإعتقال من الحكومة التركية وتغريمه بمبلغ كبير جداً، اضطروا أن يستقرضوا المبلغ من الأقارب وخرج ليعيل عائلته.
تراكمت عليهم الديون والمصاريف وعمله أجره بالكاد يكفي لتأمين قوت يومهم، فهم الآن بحاجة إلى مساعدتكم بمبلغ مالي بسيط يسد حاجتهم، فكونوا خير معين لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.