القصة
علا لم تبلغ عامها الثاني والعشرين بعد، اضطرت للنزوح في بداية عام 2013 بسبب القصف الكثيف على بلدتهم هرباً من الرعب والألم.
تزوجت علا فور خروجها من سوريا إلى مخيمات اللجوء، وقد رُزقت هي وزوجها بثلاثة أطفال صغار وهم بحاجة لرعاية ومستلزمات ومواد غذائيّة.
فلم يعد زوجها قادراً على العمل بسبب اعتقاله وتعرضه لكدمات في اليد والظهر منعته من العمل وتأمين لقمة العيش لأطفاله.
تبرعكم سيخفف عن العائلة الديون المتراكمة ويجعلهم في حال أفضل، كونوا عوناً لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.