القصة
عاش الأخ عبد الخالق في حياته أشد أنواع المصائب، فبعد لجوئه من بلدته بسبب القصف الدموي المستمر، اضطر للسكن رفقة زوجته وعائلته في مخيم يفتقد لكل أساسيات الحياة، وبعد ان قرر أن يبدأ حياةً جديدةً بعيدةً عن الموت والقصف انتقل إلى منطقة جديدة ولكن حال الزلزال بينه وبين ما تمنى، فضرب الزلزال المنطقة الشمالية ودمرها بشكل كبير وأٌصيب الأخ عبد الخالق وزوجته بعد سقوط سقف منزلهم عليهم ونجى الأطفال بإعجوبة مما اضطر العائلة لاستئجار منزلٍ يؤويهم.
الأخ عبد الخالق وبسبب إصابته لم يعد قادراً على العمل حالياً، والأسرة ليس لها بعد الله تعالى من معيل إلا هو، والمسؤولية كبيرةٌ بوجود طفلين بحاجة إلى غذاءٍ ومستلزمات أخرى.
يسكن الأخ عبد الخالق في منزلٍ مستأجرٍ وبسبب انعدام فرص العمل وارتفاع الأسعار فالعائلة بحاجةٍ لمستلزماتٍ معيشيةٍ والعديد من الاحتياجات الخاصة.
العائلة المتعففة في انتظار مساعدات أهل الخير لكي ترسم لهم طريقاً لمستقبلٍ جديدٍ ويكونوا بداية الأمل للطفلين والعائلة بأكلمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.