القصة
تحت خيمة واحدة تعيش الأسرة المعففة المكونة من 9 أشخاص، في خيمة بالية بالكاد تحمي نفسها فضلاً عن حماية سكانها.
داهم المرض تلك العائلة كالوحش المفترس، الطفلة الجميلة عائشة أصيبت بضمورٍ دماغيٍ جزئيٍ مما سبب لها ماءً في رأسها، وقد أجرب عملية خطيرة منذن أيام وهي بحاجة للأدوية والمتابعة الطبية، وجدة هذه الطفلة مصابة بسرطان الثدي الي يأكل جسدها ، وفي النهاية المعيل الوحيد للعائلة وهو والد الطفلة، مصاب بكسر كبير في رجله أقعده عن عمله، وجعله عاجزاً عن أي مجهود من أجل كسب لقمة العيش وتوفير الدواء لابنته ووالدته المنهكتين من المرض.
في وضعٍ نفسيٍ أقل ما يُقال عنه أنه سيءٌ جداً، ووضعٍ معيشيٍ يصعب تحمله تتكدس العائلة تحت تلك الخيمة المرقعة، التي لا يصح أن يطلق عليها أصلاً اسم خيمة، فما هي إلا قطعاً من قماشٍ موصولةً ببعضها البعض لتستر ولو بشكل جزئيٍ من تؤويه.
حالةٌ طبيةٌ وإنسانيةٌ مستعجلةٌ بانتظار الأخوة أصحاب الأيادي البيضاء ليجعلوا عيد هذه العائلة عيدين، ويعينوهم على ما أصابهم من المرض والقهر وضيق الحال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.