القصة
في فجر يوم الاثنين استيقظت العائلة المكونة من 5 أفراد على أصواتٍ مخيفةٍ جداً لم يسمعوا مثلها من قبل، أصوات أعلى وأقوى من أصوات القصف الذي تعودوا على سماعه، وما هي إلا لحظات حتى بدأت الأرض تنشق من أسفل منهم وترتجف، والمباني من حولهم تسقط فوق رؤوس سكانها، كانت هذه لحظة الزلزال المدمر الذي أجبر العم عبد الفتاح وأسرته على ترك بيتهم بعد الضرر البالغ الذي أصابه واللجوء إلى مخيم يؤويهم إلى أن يأذن الله بالفرج.
في المخيم اضطرت العائلة أن تسكن في خيمة قديمة تكشف أكثر مما تغطي، لا ترد عن ساكنيها حر الصيف ولا برد الشتاء، ولكن لم يكن للعائلة بديلٌ عن تلك الخيمة بسبب الاحوال الاقتصادية الصعبة ومرض العم عبد الفتاح الذي أقعده عن العمل.
العم عبد الفتح مصاب بمرض في صدره، مرض يجعله عاجزاً عن التنفس بشكلٍ طبيعيٍ ويجعله يشعر كأنه يختنق وهو بحاجة إلى عملٍ جراحيٍ لتركيب قثطرةٍ وشبكةٍ في القلب من أجل سلامته وسلامة عائلته وإنقاذهم من الوضع النفسي الصعب الذي يعانون منه بسبب مرض معيل العائلة الوحيد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.