القصة
منذ شهرين بدأ الطفل نورس يشتكي من بعض الآلام والتعب، ولم تكن العائلة تدري حينها أنهم في بداية طريق المرض لطفلهم الملاك الصغير، كانت هذه الآلام وهذا التعب هو البداية فقط، البداية التي ستجعل العائلة كلها في حالة نفسية صعبة ويزيد السوء أيضاً ضنك العيش وضيق ذات اليد للعائلة المتعففة.
تعيش العائلة في إحدى المخيمات التي تفتقر لأدنى مقومات الحياة، في خيمة لا تستطيع أن تحميهم من عوامل الجو الصعبة في المنطقة ولا أن تحميهم من وحشٍ مفترسٍ إن قرر مهاجمة تلك الخيمة البالية.
بعد أن نزحت العائلة من بلدتهم قررت أن تأوي إلى ذلك المخيم رغم صعوبة العيش هناك وانعدام أي مقوم من مقومات الحياة، ولكنهم قرروا السكن بشكلٍ مؤقتٍ على أمل أن تتحسن الأوضاع فينتقلوا لمكان آمن يعيشوا به إلا أن مرض الطفل جعل العائلة كلها في حالة عجزٍ كاملٍ،
الطفل بحاجة لدواء الألبومين ولكن الوضع المعيشي والاقتصادي الصعب جعل المعيل الوحيد للعائلة عاجزاً عن أن يؤمن ثمن العلاج لطفل الملاك البريء، ذلك الطفل الذي يراه والده كالوردة يذبل يوماً وراء بوم وليس باليد حيلة لمساعدته.
العائلة بانتظار إخوتهم من أهل الخير ليقفوا معهم في محنتهم ويساعدوهم في رسم ضحكة الطفل نورس مرةً أخرى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.