القصة
ولأن المصائب لا تأتي فرادى ، تعيش الخالة سناء وعائلتها في أصعب ظروف يمكن أن يمرو بها ،وفاة المعيل اولاً ،بعدها فقدت ابنتها البصر ننيجة خطأ طبي ، وكسر الحوض لوالدتها مما جعلها تفقد القدرة على الحركة او النهوض وأصبحت بحاجة ملحة إلى احتياجات خاصة ، والخالة غير قادرة على تأمين إي احتياج ، تعيش العائلة على التبرعات والسلة الشهرية ، الا أن الغلاء الكبير جعل الوضع يزداد صعوبة ، من الممكن مساعدتهم وتخفيف العبء عن الخالة سناء .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.