القصة
تقضي الخالة سلمى معظم أوقاتها وهي طريحة الفراش لا حول لها ولا قوة، إنزلاق في فقرات عدة في العمود الفقري سببت لها مرض الديسك، آلام شديدة تعاني منها ولم تعد قادرة على تحملها، الخالة بحاجة ضرورية لإجراء عملية تثبيت فقرات عجزت عن إجرائها نظراً لسوء الوضع المعيشي الذي تتقاسمه مع عائلتها ضمن تلك الخيمة التي امتلكوها من بعد النزوح، المسارعة بتقديم المساعدة والتبرع ستخفف آلامها وستعاود الوقوف من جديد فهل من متبرع من أجلها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.