القصة
تغير شكل الحياة على يوسف وإخوته وأبويهم من بعد الزلزال، الذي أفقدهم منزلهم ومصدر دخلهم الثابت وكل ممتلكاتهم، فاضطروا بعده للنزوح إلى منزل أحد أقاربهم الذين لا يقل حالهم المعيشي سوءا عن حال يوسف وأسرته، لتتشارك الأسرتان سوء العيش وضيق الحال في ظل ضعف الدخل؛ فلا معيل للأسرتين سوى والد يوسف الذي يعمل بالأجر اليومي وبشكل متقطع بسبب اضطراره إلى متابعة علاج الصغير يوسف المصاب بفتحة في القلب. يوسف وأسرته بحاجة إلى تبرعاتكم ليؤمنوا بعضا من مصاريف معيشتهم، فقفوا بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.