القصة
ظروف قاسية عاشها عماد وعائلته ،أجبرته على بيع اثاث منزله والجلوس شتاء على حصير عتيق ،لولا سفر أهل زوجته ما كان يمتلك غيره ، ألا أنهم وبعد سفرهم تركوا اثاث منزلهم لابنتهم ، لا يستطيع عماد تسجيل ابنه بالمدرسة فهو لا يملك اوراق ثبوتية وعماد غير قادر على إخراج الثبوتيات ،لأن عمله الذي يأتيه مرة في الشهر لا يكاد يكفيه ثمن طعام ، يضر عماد للعمل بأمكان بعيدة عن عائلته ومع ذلك يقبل ، ألا أن العمل أصبح قليلاً جداً فانشاءات أصبحت قليلة وكذلك الحاجة لورش الدهان ،ما علينا سوا التبرع لتحسين حياته وعائلته

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.