القصة
عبد الهادي وأسيل طفلين لم يرى من رغد الحياة شيئاً، منذ ولادتهما في الغربة يعيشان في بيتٍ تأكله الرطوبة والعفن ويفتقد لأدنى مقومات الحياة، الطفلة أسيل مصابة بكتلة دهنية في العنق لكن الوضع المعيشي الصعب يحول دون ذلك بسبب عدم توفر المبلغ المالي الكافي لعرضها على طبيب مختص.
الأخ عمر والد الطفلان يعاني من مرض الربو التحسسي ولكنه مضطرٌ للبقاء في هذا البيت الذي يكاد لا يرى الشمس بسبب أجاره المنخفض نسبياً مقارنةً بباقي المناطق وبسبب عدم توفر فرص العمل التي تدرّ دخلاً ولو متوسطاً على العائلة.
كان الأخ عمر يعمل في مجال البناء إلا أن التضييق الذي يعاني منه السوريين حال دون توفر فرصة عمل مناسبةٍ له، ومع زيادة المصاريف ومرض البنت أصبح الوضع أصعب وأسوأ، وزاد البلاء على علائلة بعد عدم استطاعتهم التسجيل في مساعدة الأمم المتحدة.
بعد اعتقال والد الأخ عمر في سوريا اضطرت العائلة لدفع مبالغٍ ضخمةٍ لبعض الضباط من أجل بعض الأخبار عنه فقط وفي النهاية اضطرت العائلة لرهن منزلهم لأحد الضباط من أجل اطلاق سراحه، وبعدها قرروا اللجوء وترك بلدهم علّهم يحصلون على فرصةٍ أخرى لحياةٍ كريمةٍ ولكن الأوضاع كانت من سيءٍ لأسوأ.
تعاني الأسرة من ضيق ذات اليد وهم بحاجة للمساعدة لشراء بعض أساسيات المنزل وتأمين قوت يومهم ودفع الأجار المتراكم على العائلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.