القصة
أجر زهيد يكسبه أحد أطفال الأخ أحمد من أجل مساندة عائلته، فأحمد فقد عمله إثر انفجار بيروت وتدهور حاله وانتقل للعيش في مدينة البقاع بأسوأ الظروف وأصعبها، أحمد يعاني من تقرحات وزوجته من الربو، وأحد من أطفاله الخمسة يعاني من شحنات كهربائية.. ولا تستطيع العائلة تأمين أجار الغرفة التي يسكنوها أو تأمين احتياجاتهم، آملين أن تكونوا عونهم وتخففوا عنهم أسوأ ظروفهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.