القصة
بعد نزوحهم من حمص وتحديداً من القصير استقرت الخالة فاطمة مع زوحها في إحدى مخيمات عرسال بخيمة لا تقيهم الحر ولا البرد.
أصيب زوجها بسرطان في جسده وتراجع وضعه الصحي لوجوده في الخيمة بلا مقومات للحياة!
ولكن الخالة فاطمة كانت دوماً بقربه، تسانده وتدعمه وتطبطب على مرضه وتخفف عنه إلى أن توفّي.
الخالة الآن تعيش ذات الظروف الصعبة وذات الألم، وقد أجرت عمليّة استئصال لسرطان الثدي بعد أن أصيبت به وتخضع حالياً للعلاج.
تبرعكم للخالة فاطمة سيخفف عنها عبئ الخيمة والألم الذي تعيشه من نقص المواد الغذائية والمواد الأوليّة.
كونوا عوناً للخالة فاطمة وساندوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.