القصة
مهما قدمت لأمك سيكون قليلاً فكيف أذا كان من أجل مرضها ، مع أن المعيل يعاني من أمراض قلب و ديسك في الظهر لكنه يعمل جاهداً لأجل تأمين جلسات غسل الكلى لوالدتها ، بناتها الأربعة في خدمتها ألا أنهم لا يخففون من ألمها، كل ألم الدنيا يألمك نصفاً وألم والدتك يألمك نصفاً ، يرى اولدها ألمها ولا يملكون في يدهم حلاً سوا الدعاء لها، ومع العائلة الكبيرة التي تبلغ 12فرداً ألا أنهم يعيشون بقوت يكاد يكفيهم من الجوع فقط لأجل علاجها،جلسات غسل الكلى تخفف ألمها لكنها مكلفة على العائلة ،ومع هذا تسعى العائلة جاهدة لتأمينها ، لكن احتياجها لها كل يومين جعلها غالية على العائلة ، العائلة متألمة لألم الأم فألمهم النفسي كبير ، يمكنك أن تساعد الخالة وتنهي ألم العائلة النفسي كل ما عليك ان تتبرع

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.