القصة
قبل أن يتعلم الطفل محمد أي شيءٍ في الحياة فاجأه المرض وبدأ بتعلم كيفية تحمل التعب والمرض والآلام، فبعد تعرضه لقصور في جارات الدرق بدأت زيارات المستشفيات تزيد وأصبح ذهابه للمستشفى هو الرحلة الطبيعية له.
تعيش عائلة الطفل في ظروفٍ معيشيةٍ صعبةٍ، فوالده والمعيل الوحيد للعائلة يكاد لا يجد ما يسد رمق أطفاله وعائلته بالإضافة إلى ثمن علاج الطفل المرتفع.
الوضع النفسي للعائلة بأكملها من سيءٍ لأسوأ بسبب ما يرونه من تعب وآلام طفلهم وهم يقفون عاجزون عن أية مساعدة، ولا في يدهم حيلة لدفع الألم الذي يأكل جسد الطفل الصغير.
عائلة محمد الكريمة في حاجة لإخوةٍ يمدون لهم يد العون ويكونون في معونتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.