القصة
نجت أنفاس الشابّة صباح من أنقاض زلزال تركيا لكن لم تنجو قدميها! إذ أصيبت على إثره بمتلازمة الهرس، وهي الآن مع أختها ترقد في المشفى مبتورة القدمين في مرحلة العلاج.
مع كل آلامها الجسدية والنفسية حرمها زوجها من ابنتها الرضيعة، وسلب منها حلمها بتأسيس مشروع خاص تعتمد به على نفسها بعد أن أخذ منها هاتفها المحمول عنوة!
تحلم صباح أن تملك هاتفًا جديدًا تعاود به العمل على مشروعها، ولا تملك أملًا بين يديها سوى تبرّعك لها.
العجز في وضع الشابّة صباح كبير جدًا، وليس بمقدور أهلها التخفيف عنها ومساعدتها لوضعهم المعيشي الصعب، لذا تبرع لها وكن أملًا يخفف عنها صدماتها وأحزانها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.