القصة
حُرِم طفلها الأب ثم التعليم و كرس حياته للعمل بعمر صغير لأجل تأمين احتياجاته ووالدته ، لأن لا معيل لهم وهي فقدت اصابع يدها اليمنى فلا تسطيع أن تعمل ،على الرغم من عمره الصغير الا أنه يعمل لإعالة والدته ، يعيشون في منزل أكلت الرطوبة جدرانه لا يدخله ضوء الشمس ، أشبه بقبو مظلم ،يفتقر إلى أدنى مقومات الاثاث بالكاد يكفيهما للنوم، يشكي مصطفى حاله و يتمنى العودة للدراسة ألا أنه يدرك أنه المسؤول عن والدته و استحالة تركه للعمل ، ساعد مصطفى ليعود لمدرسته

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.