القصة
في منزل يكاد يسقط على رؤوس سكانه يعيش العم وليد رفقة عائلته في وضعٍ معيشيٍ يُرثى له، فالعائلة لا تجد معيلاً لها إلا ولدها الذي لم يبلغ الثامنة عشر من عمره بعد وقد حرم من دراسته واضطر للعمل بسبب الوضع الاقتصادي السيء جداً للعائلة المتعففة.
أصيب العم وليد بسرطان الشرج بعد إجرائه عمليةٍ جراحيةٍ ودخل بعدها في وضعٍ سيءٍ جداً دفع به إلى محاولة الانتحار إلا أن الله تعالى نجّاه، وزاد البلاء بلاءاً الزلزال الذي ضرب المنطقة واضطره للخروج من منزله والانتقال للسكن في شبه خيمةٍ خاويةٍ من كل شيءٍ إلا البلاء والألم والبؤس.
تعاني الأسرة يومياً بسبب سوء الحالة الاقتصادية وحاجتهم الشديدة جداً لعلاجٍ ومستلزماتٍ للعم وليد بسبب مرضه، بعد أن اضطر الأطباء لفتح بطنه وإخراج جزء من الأمعاء لأجل عملية خروج الفضلات تجنباً لإصابة الجزء المصاب بالسرطان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.