القصة
لم تنته أيام الفضل و الخير و مازالت أبواب الصدقات مفتوحة أمامكم.
الخالة فاطمة كبرت بالسن و نزحت من حلب إلى المجهول مع ابنها و ابنتها المطلقة التي ترعى ثلاثة أطفال، كل من ذكر ليس لديهم معيل سوى ابن الخالة فاطمة الذي تخلى عن مدرسته ليعمل أجيراً في محل سمانة بمدخول هيهات أن يكفي العائلة لدفع أجرة، فكيف يكفيهم ليعشوا من وراءه.
كم ستكون الفرحة عارمة للخالة فاطمة لو ساعدناها بقدر المستطاع في التخفيف عنهم بعض الشيء؟!

التعليقات (2)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.