القصة
نجاة، طفلة صغيرة لم تنهي بعد عامها الثاني. تتأوه أمام ناظري والديها باكية من شدة ألمها ليقفا هنالك عاجزيّن عن القيام بأي شيء فالعملية غير متوفرة في المشافي العامة وهم لا يملكون ثمن طعامهم وشرابهم فكيف بتأمين ثمن عمليتها! الطفلة نجاة بحاجتكم فلا تتركوها وحيدة مع آلامها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.