القصة
سنوات طويلة قد مرّت وما زالت فاطمة تعيش مأساتها الكبرى؛ إصابتها بالمرض الخبيث، فعلى الرغم من خضوعها إلى عملية استئصال للغدة الدرقية قبل مدة طويلة، ما زال الألم والوجع يطاردانها، حتى أصبحت تكاليف أدويتها وتحاليلها الطبية عبئا ثقيلا عليها، فتوقفت عن مراجعة الطبيب منذ عام كامل على الرغم من حاجتها للفحوصات بشكل مستمر، ولكن ما عساها أن تفعل في ظل ظروفها المادية القاسية؟ فاطمة بحاجة إلى تبرعاتكم لتتابع علاجها وتؤمّن أدويتها، فقفوا بجانبها وخففوا عنها بعض الذي تلاقيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.