القصة
عاش الأخ علي وعائلته أهوال زلزال تركيا بكل تفاصيله، إذ بقي تحت الأنقاض ثلاثة أيام حابسًا أنفاسه كأنه مشهد من فيلم!
لكن بعد أن نجا وعائلته بأعجوبة، تبيّن معه أنه فقد على إثر هذه المصيبة طفله الصغير ذو العامين عصفورًا في الجنة.
ولهذه اللحظة تتلقى عائلته العلاج من آثار جروحهم، إذ أصيب علي بكسور في فخذه اليسار، وأصيب ابنه بشقٍّ في الركبة والفخذ، كما أصيبت ابنته بشقٍّ عميقٍ في جبهة رأسها أدى إلى انسلاخ الشعر وعدم نموه مرة أخرى.
خسر الأخ علي كل ما يملكه في منزله المدمّر، ولأن قدمه اليسار متعطلة تماماً عن الحركة، فهو غير قادر على العمل أبدًا ولا يستطيع دفع إيجار البيت حتى!
لكن أنت باستطاعتك ذلك، تبرّع لهم وساعدهم وخفّف عن الأخ علي حمله الثقيل، فلا سند له ولأطفاله بعد الله سوى أنت!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.